الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تبدأ هذه الرواية كعادة الكاتبة في نهجها الدفاعي عن الإسلام وطرد الكلمات التي يطلقها الغرب عليهن والتي تشكل كابوساً كبيراً، وتركز على رفض كلمة الإرهاب التي يربطها الغرب بالإسلام. تبين الرواية مقدار المعاناة الكبيرة التي يتعرض لها المسلمون في بلاد الغربة، كما تذكر تفاصيل أزمة رفض بلاد الغرب للحجاب والمعاناة التي تلاقيها الفتيات المحجبات وخصوصاً في فرنسا التي تعتبر رمزاً للاضطهاد والعنصرية ضد الحجاب، وكيف أن الفرنسيين يلصقون كلمة إرهاب بكل مسلم موجود فيها. تثير الكاتبة من خلال أحداث روايتها تساؤلاً وهو متى ستتوقف نظرة الغرب العنصرية للإسلام والمسلمين، وإلى متى سيعتبرون أن كل مسلم هو إرهابي، وتسرد الكاتبة هذه القضايا بلغة سلسة وحبكة مثيرة تربط فيها المصادفات والأحداث. يظهر في الرواية تحيز الكاتبة للدين، إذ أن بعض قد يعتبر هذه النقطة ممتازة والبعض الآخر قد يعتبرها سقطة واضحة، إذ أن الكاتب يجب أن يكون حيادياً وموضوعياً عند طرحه لأفكاره، كما أن أبطال الرواية يتمتعون بمثالية كبيرة، وربما أرادت الكاتبة من خلال هذا أن تعرض صورة الإسلام الحقيقية في شخوصهم. تذكر الرواية العديد من قصص الحب التي يظهر فيها انعكاس كبير للأدوار، لكن في النهاية تتمتع هذه الرواية بأسلوب رائع يحسن الغوص في وصف ردة فعل الفرنسيين على كل ما يخص الإسلام والمسلمين وكيفية التعامل معهم