الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملخّص رواية عتمة الذاكرة تبدأ الرواية بوقوف مشهور على الإشارة الضوئية، لونٌ أخضر يسبقه وصول رسالة من طليقته ثمَّ يتبعه بقوله أنّ الصوت دوّى في رأسه في تلك اللحظة كقنبلة، لحظاتٍ لا يذكر منها سوى الخوف والظلام وصراعه الآن مع عتمةٍ شديدة تجتاح ذاكرته. بدأت الكاتبة الرواية من نهايتها وهو أسلوبٌ صار متّبعًا بكثرة في الوقت الحالي ولكنّه ساعدها هنا بسبب قلّة الشخصيات. يبدأ البطل باستعادة مراحل حياته بدءًا من مرحلة الطفولة حيث يعيش في أسرة مفكّكة بين أبوين لا يجمعهم سوى الصّراخ والضّرب، يعود الأب إلى البيت مساءً لينتشر الخوف والرّعب بين مشهور وإخوته، كان يضرب أمّهم بلا أدنى سبب ضربً مبرحًا ما زال عالقًا في رأس مشهور. الأمّ التي تعرّضت للعنف تنقله بدورها للأطفال فلم تكن حضنًا لأحدهم يومًا ما بل على العكس كانت تفرِّغ عجزها بضربهم وتوبيخهم وبقائمة الممنوعات الكثيرة، وهنا قدَّمت لنا الكاتبة صورة مغايرة تمامًا لصورة الأم المرسومة في أذهاننا فهي قاسية ومتحجّرة القلب ولا تتقن من التربية سوى الصّراخ مع نسيان الكاتبة نقطة مهمة ألا وهي أنَّ هذه الأم أيضًا هي ضحية. يكبر مشهور بشخصية مهزوزة ليقع في حبّ منتهى، قصّة حبٍّ قصيرة وسريعة انتهت بزواجٍ مبكِّر، على عكس مشهور كانت منتهى ذات شخصية قوية، نشأت في أسرةٍ مترابطة أعطتها الكثير من الحبّ والحرية. خاتمة رواية عتمة الذاكرة ساهمت شخصية مشهور غير المستقرّة ورفضه لإنجاب الأطفال وشكّه الدّائم بمنتهى في إنهاء هذا الزواج بعد سبع سنوات، هذه الفكرة التي لم يحتملها مشهور ولم يتخيّل بأن يمضي حياته بلا زوجته فحاول إرجاعها بشتّى الطرّق وكان يُقابلُ بالرَّفض دائمًا. تعود الكاتبة أخيرًا إلى نقطة البداية على تلك الإشارة الضوئية عندما تلقّى مشهور رسالة من منتهى تخبره فيها بأنّها وصلت إلى مرحلة اللاعودة وبأنّها تكرهه كما لم تكره أحدًا ولن تحتمل يومًا آخر معه