الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لمْ تُستخدم كلمة أدب في العصر الجاهليّ على نحوٍ كبير إذ كانَ معناها يقتصر على الدعوة إلى الطعام ولكنْ بعدها انتقل المعنى إلى الدعوةِ إلى الأخلاقِ والشيمِّ الحميدة. في العصرِ الأموي أُضيف إليها معنىْ جديد، وهو معنى تعليمي فقد كان يسمى المعلم في ذلك العصر المؤدب، وكانوا يقومون على تعليم أبناء الخلفاءِ الثقافة والأدبَ والشعرَ والخُطبَ وأخبار العربِ وأنسابهم. لمْ تقفْ كلمةُ أدبٍ عندَّ حدٍ معينْ فقد اتسعت كثيراً لتشمل المعارفَ غيرَ الدينيةِ التي تُفيد الإنسانَ في حياته الاجتماعية والثقافية. تناول الأدب العربيُّ الأغراض الشعرية مثل الشعر والمقامة والقصة والمقالْ والمسرحيةَ. كما يحتوي أيضا على سيرِ الشعراءِ وأخبارِ الأدباء، وقد قُسم الأدب العربيُّ حسبَ فتراتٍ معينةٍ وقد كانت الفترةُ الأولى من تاريخ الأدب العربيْ تُسمى بالعصر الجاهليِّ. بعد ظهورِ الإسلام سُميت تلك الفترة بصدر الإسلام وبعدها تطور الأدبُ العربي مع ظهور الخلافة الأموية بشكلٍ ملحوظْ وازدهر كثيرا، وفي العصر العباسي كان الأدب العربي في أوجه وبعد ذلك انتقل الأدب إلى عصرِ الدول المتتابعة، ثم العصر الأندلسيْ الذي كان مزدهرا كثيرا، ثم اخيرا العصر الحديث الذي توسع الادب فيه بشكل كبير. هناك أنواع كثيرةٌ من الأدب منها الشعر بأنواعه مثلُ الهجاءِ والغزل والفخر وأيضا الروائي مثل المقالات والمعلقات والنثر وقد ظهر أيضا ما يسمى بالمدارس الأدبية مثل مدرسة الديونْ ومدرسةِ المهجر ومدرسة البعث ومدرسة الأحياء. العصر الجاهلي يعد العصر الجاهليّ من أقدم العصور الأدبية وهو عصر ما قبل الإسلام وموطن ذلك الأدب هو شبه الجزيرة العربية في الصحراء الممتدة وقد أثرت الحروب والغزوات والأحداثُ السياسية والظواهر التجارية والاقتصادية في ذلك العصر على الأدب العربي بشكل كبير. يوجد مصادرٌ للشعر الجاهلي منها المعلقات والاصمعيات وكتب الأدب العامة وكتب النحو واللغة ومعاجم اللغة ويبقى الأدب شامخا على مر العصور يروي لنا ما حدث في ذلك العصر. عصر صدر الإسلام لقد تركَ الإسلام بصماتٍ كثيرة على الأدب العربي وقد أثرت أيضا في سماته وخصائصه ومنها اندثار فنون كانت مزدهرةٍ في العصر الجاهلي وظهور فنونٍ جديدة لمْ تُعرف في العصر القديم وقد اتجه الشعراء والخطباءُ في العصر الإسلامي إلى أغراضٍ دعتْ إليها الشريعةُ الإسلامية وأصبح الأدب يتصل اتصالا تاما بالأخلاق والقيمِ الإسلامية ولا شك أن الإسلام كان له ازدهار في ناحية الخطابة والنثر مع بقاء الشعر الذي تبؤَ المنزلةَ الأولى والى جانب الشعر ازدهرت الخطابة وبدأت تنمو يوما بعد يوم لحاجة المسلمين إليها وتأثيرها المضمون فقد كان النبي صل الله عليه وسلم يخطب في المسلمين ويبين لهم شؤون عقيدتهم