الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في كتاب فيلينغ غود، ديفيد بيرنز، مد، المؤلف، الخطوط العريضة لبعض التقنيات المعرفية يمكن للشخص الذي يعاني من الاكتئاب أن تستخدم في مكافحة الاضطراب. ويبدأ الكتاب بإيجاز وصف مدى انتشار الاكتئاب وانتشاره. يلفت المؤلف انتباه الجمهور في الفقرة الأولى: "إن الاكتئاب في الواقع واسع الانتشار، فهو يعتبر البرد الشائع للاضطرابات النفسية" (بيرنز، 1992) p. 9 - بيرنز (1992)، لا يزال يشير إلى أن الاختلاف بين البرد والاكتئاب يكمن في حقيقة أن الاكتئاب قاتل. وتشير إروينغ وبربارة سراسون (1996) إلى أن 90 في المائة على الأقل من جميع ضحايا الانتحار يعانون من اضطراب نفسي يمكن تشخيصه عند وفاتهم. إروينغ وبربارة سراسون (1996) أيضا أن أحد عوامل الخطر في الانتحار هو وجود اضطراب المزاج. ويذكر سيلفرمان (1993) أن الانتحار بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 19 عاما قد زاد بنسبة 30 في المائة من السنوات 1980 إلى 1990. في رأيي ديفيد بيرنز يطرح قضية صالحة في التصدي للاكتئاب من حيث أنها تتعلق نزعات الشعوب من الانتحار؛ وقد اتفق الأكاديميون الآخرون مع نفس النتائج. غير أن هؤلاء الأكاديميين لم يذكروا على وجه التحديد أن الاكتئاب هو العامل الوحيد الذي ينطوي على خطر الانتحار. ولم يشروا حتى إلى أن الاكتئاب هو أكبر عامل خطر مرجح في ارتكاب الانتحار. الانطباع الذي يحصل عليه القارئ بعد قراءة الفقرة التمهيدية من كتاب الشعور الجيد هو أن الاكتئاب الشديد سيؤدي حتما إلى الانتحار ما لم يتم علاجه. مما يعني ضمنا أنه إذا كان لدى شخص اضطراب اكتئابي، فإنه سيؤدي إلى الانتحار يمكن أن يكون خطرا ونتائج عكسية لشخص يشعر بالفعل ميؤوس منها. وهذا قد يعيد تأكيد إيمانهم باليأس وحتمية الاضطراب.