الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذاات عيد كانت تقف في شمس الظهيرة بفستان أبيض ، تحمل قطعة حلوى _لم يرها _ لامعة متألقه تبلغ من العمر خمسة اعوام فجأة أطاح بها تناثرت هكذا وتكومت على الرصيف . سمعتُ الصوت عدت راكضة لا أذكر ما فعلت أنا وقد هلعت رعبا ً !! هطلت دموعي ماذا سأقول لأمي وقد تركتها خلفي ودخلت وحدي ؛ لن تصدّق ابدأً كم شعرتُ بالذنب وقد كان ذلك خطأي . ولكن عندما عادت من المشفى بكل تلك الرضوض ؛ قّدّمت لها كل ما حصلتُ عليه من حلوى ونقود تعبيراً عن أسفي وندمي لتركي إياها وحيدة في الشارع