الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يحثّ الإسلام على سنّة الزّواج لتكون علاقةً سريّةً بين الجنسين ، و إنّما شرعها لتكون سنّةً علنيّةً مشهرة ، فكلّ شيءٍ تغيب عنه الأعين و لا يشهده النّاس يتسلّل الشّيطان بين طيّاته ، و يتّخذه مثلباً لنشر الشّائعات و الوسوسة في نفوس النّاس ، و إنّنا نطالع كثيراً من الأخبار في الصّحف و المجلات تتحدّث عن جرائم تحدث بسبب السّريّة في الزّواج ، و إنّ غاية الشّرع و مقصده على الدّوام سدّ الذّرائع التي تؤدي إلى المشاكل و الفتن ، فكلّ بابٍ أدّى إلى مفسدةٍ وجب اغلاقه لحفظ المجتمع بكلّ مكوناته ، و قد بيّن النّبي عليه الصّلاة و السّلام معيار التّفريق بين الإثم و البرّ من الأعمال بقوله الإثم ما حاك في صدرك و كرهت أن يطلع عليه النّاس ، و البرّ حسن الخلق ، و هذا ينطبق فعلاً على تصرفات البشر فغالباً ما يخفيه الإنسان يكون إثماً في ذاته أو أقلّ شيءٍ تخالطه الشّبهة فيه فيلجأ لإخفائه عن أعين البشر و مسامعهم