الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كثير منّا يؤمن بالعين والحسد، ويؤمن بقدرتها الكبيرة في التأثير على حياة الإنسان. إسلامنا الحنيف لم ينكر وجود الحسد والعين، ولذلك فإنّه وضع لنا حدوداً وطرقاً ووسائل للتخلص من هذا الشيء دون أن يصبح هاجساً كما هو لدى الكثير ممن هو بعيد عن دين الله ورعايته. لقد ثبت عن رسولنا الكريم محمد "صلّى الله عليه وسلّم" أنّ الحسد موجود، فيقول صلوات الله عليه: "إن كل ذي نعمة مسحود". ويكون الحسد لكثير من النعم التي أنعمها الله علينا، منها نعمة المال ونعمة الأبناء الصالحين، يقول رسولنا الكريم في ذلك: "أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين"، رواه البخاري في صحيحه. وبما أنّ الحسد موجود وثابت عن الرسول "صلى الله عليه وسلم"، فإنّه أوصانا بطرق ووسائل تعيننا على النجاة من شر هذه العين ومن شر الحسد. إنّ أهم وسائل التحصن من الحسد والعين التعوّذ بالله من شر الحسد، وتقوية أواصر العلاقة بين العبد وربه بإتباع تعاليمه وعباداته والإبتعاد عن نواهيه ومعاصيه. كما أنّ التوكّل على الله جلّ وعلا والصبر والإحتساب إليه بقولنا: "حسبنا الله ونعم الوكيل"، هي أفضل طرق التحصّن " name="description