الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الطفولة هي أول بصمة للإنسان في حياته وأجمل مراحل عمره، يتمتع فيها الطفل بالصدق النابع من أعماقه، ويتمتع بنقاء سريرته وصفائه، ومرحلة مليئة بالحنان والحب والعاطفة، إنها المتعة وبراءة الإبتسامة وأجمل مرحلة في هذه الحياة فهي السعادة التي لا تعاد ولا يعيشها الإنسان سوى مرة واحدة طول حياته، حيث تمتلئ الحياة بضحكاته التي تأسر الأحاسيس والمشاعر. تعد مرحلة الطفولة أهم مرحلة في حياة الإنسان، لذلك يجب منح الطفل حقه بالتنشئة السليمة ومراقبة حركاته وتصرفاته، فطفل اليوم هو رجل الغد. تعد الطفولة أول مرحلة في حياة الإنسان وتشكل ثلث حياته، تمتد الطفولة من لحظة الولادة وحتى البلوغ، حيث أنها تجمع الأشخاص الذين تقع أعمارهم بين أول يوم في حياتهم حتى سن الثامنة عشر، في هذه المرحلة من العمر يبدأ تطور الإنسان، وتصقل شخصية الطفل في هذه المرحلة. يعد الأطفال أجمل المخلوقات في هذا العالم، فهم أساس ومصدر البهجة والفرح، ويعود السبب في ذلك إلى براءتهم ومبسمهم الجميل والتلقائية التي يتمتعون فيها. في هذه المرحلة من العمر يكتشف الطفل البيئة التي يعيش فيها ويتعرف على الألوان والأشكال والأحجام ويدقق على ما يميز الأشياء التي تحيط به من خصائص، والعلاقات التي تجمع بينها ،والوظائف التي تحققها، مما يؤدي إلى إثراء حياته العقلية المليئة بالمعارف التي تحيط به، ويبدأ بتعلم مهارات التفكير، ويعد اللعب أنجح وأفضل أساليب العلاج، خاصةً مع الأطفال الذين يملون بسرعة من الأساليب التقليدية. يجب على الآباء أن يوفروا كافة الحقوق التي يجب أن يتمتع يها الطفل، فمن حق الطفل أن يكون أسمه جميل، كما يجب على الوالدين تنشئة وتربية الأطفال على القيم الروحية وغرس القيم الأخلاقية في نفوسهم بطريقة حسنة، وللطفل الحق بتوافر الطعام والشراب، وهو من أهم حقوقه الطبيعية والبديهية، ويعود السبب إلى أن طبيعته في هذه المرحلة تحدد طبيعة جسمه أثناء فترة البلوغ، كما يوجد الكثير من الحقوق التي يجب أن يتحلى بها كل طفل في هذه المرحلة. إنها مرحلة تكوين اللبنة الأساسية لتكوين شخصية الطفل، فتعد هذه المرحلة من أكثر المراحل تأثيرًا في حياة الفرد في المستقبل، إن الأطفال الذين يحظون بالحب والحنان والأهتمام يمكنهم الوصول إلى النجاح وتحقيق الذات وأهدافهم، ويكملون حياتهم بطريقة سوية، ويمكن ملاحظة أن الأشخاص الذين كانوا يعانون من الأضطهاد والظلم والحرمان في مرحلة الطفولة قد سلكوا طريق الإجرام والطرق غير السوية، لذلك من المهم تحصين الطفل والمحافظة عليه ضد أي تأثيرات خارجية بالتربية والتعليم السليم والمتوازن.