الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من مصلحة الأسرة، ومصلحة المجتمع، أن يقترن كل من الرجل والمرأة بمن هو على شاكلته، وألاَّ فسدت الحياة الزوجية غالباً نتيجة تنافر الطباع..، وتضارب الميول ؛ فإذا ما تزوجت الفتاة الطيبة خبيثاً ضاقت بخبثه، وقد يضيق هو بصلاحها وتقواها ، وبعكس ذلك تصفو حياة الصالحات مع الصالحين إذا ما جمعتهما أسرة واحدة. يقول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات) ، وتأكيداً لهذه المعاني يقول النبي – صلى الله عليه وسلم – “إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض” . وهكذا ركز النبي – صلى الله عليه وسلم – في توجيهه الكريم، على الخلق والدين، وأغفل ما سواهما فحث على الرضا بهما والحذر من الإعراض عنهما، لما يترتب على ذلك من فتنة في الأرض وفساد كبير، بقلب أوضاع الأسرة المسلمة، وزلزلة أركانها إذا زوجت الفتاة الصالحة للرجل الفاسق، لما توفر لديه من مال وجاه ، أو لأسباب أخرى