الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نحن نعلم أن الأم هي المحضن الطبيعي الأول للطفل بعد ولادته وسنين نشأته الأولى التي تتكون فيها شخصيته وعاداته وعقيدته وسلوكه وأخلاقه كما بينت سابقاً فحينما تكون الأم على عقيدة تخالف الإسلام فإنها ولا شك ستترك أثراً كبيراً في عقيدة ابنها الذي يتربى في حجرها ويقلدها، وهي بطبيعتها ستزرع في ذهنه عقيدتها وتحببه إلى عاداتها وتقاليدها فينشأ الطفل تابعاً لأمه عقيدةً وسلوكاً وعملاً وفي ذلك يقول سيد قطب رحمه الله: “وها نحن أولاء نرى اليوم أن هذه الزيجات شر على البيت المسلم فالذي لا يمكن إنكاره واقعياً أن الزوجة اليهودية أو المسيحية أو اللادينية تصبغ بيتها وأطفالها بصبغتها وتخرج جيلاً أبعد ما يكون عن الإسلام، وبخاصة في المجتمع الجاهلي الذي نعيش فيه، والذي لا يطلق عليه الإسلام إلا تجوزاً في حقيقة الأمر، الذي لا يمسك من الإسلام إلا بخيوط واهية شكلية تقضي عليها القضاء الأخير زوجة تجيء من هناك