الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في أغلب الأحيان نجد أن الزواج بالأجنبية ( الغربية ) عن قوم الزوج وبيئته ينتج عنه دائماً مشاكل اجتماعية ونفسية، فوجود إمرأة من بيئة قوية في بيت من بيئة ضعيفة يجعل لتلك المرأة سيطرة على هذا البيت برأيها وعقيدتها المخالفة. لعقيدة الزوج وأهله، وهذا هو الحاصل الآن بعد أن كانت الغلبة والسيادة للمسلمين إذ أصبحت القوة والسيادة للغربيين الماديين نتيجة للقاعدة المعروفة وهي تأثر المغلوب بالغالب، واحساسه بالنقص أمامه، ويتمثل ذلك في انبهاره العميق بأعلامها ومعالمها، لذلك نجده مغلوباً على أمره في وزاجه بإمرأة أجنبية تتفوق بيئتها على بيئةته مادياً وعلمياً فتذوب شخصيته في شخصيتها وقد ينسلخ عن ربقة الدين فيتبع دينها وعقيدتها وإن لم يستشر فيه الفساد إلى هذا الحد، فلا أقل من أن يتأثر بها حتى يفقد إحساسه وشعوره الديني، فيتهاون في أداء الفرائض الإسلامية ويترك حضور الجمع والجماعات حتى يؤول الأمر إلى أن يصبح تابعاً ومشاركاً لزوجته في أعيادها وحفلاتها والذهاب معها إلى الكنائس والسفر بها إلى بلادها، مما يضعف في نفسه شعور الإنتماء للوطن الإسلامي والإهتمام بقضايا الأمة المصيرية