الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فلم يستطيع أحد من البشر الوصول إلى نهاية السماء الأولى ، وكل الإكتشافات التي توصّل إليها البشر لا تتعدى السماء الأولى فكل هذه الأجرام السماوية والكواكب والمجرات كلها موجودة في السماء الأولى ، فعلم السماوات السبع هو أمر غيبي لا نعلم منه إلا ما أخبرنا به الرسول الكريم وما رواه لنا في رحلة المعراج ، ومما توّصل إليه البشر بمعرفتهم المحدودة أن السماء ليست بالضرورة هي سطح أملس وإنما كل ما علا وارتفع، ففي السماء هذه النجوم التي يستخدمها الناس في كعلامات وأدلة على الإتجاهات و زينة كا أنّ الشهب تقذف بالشياطين كما ذكر الله عز وجل " وَلَقد زَيَّنا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِمَصَابِيْحَ وَجَعَلْناهَا رُجُومَاً لِلْشّيَاطِيْن" سورة الملك. ومع ذلك يبقى هذا العلم غيبياً يتم كشف المزيد منه مع تقدم العلم وبإرادة الله تعإلى فسبحانه جل وعلا الذي لم يخلق شيء عبثاً وإنما كل شيء بهدف وغاية