الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومن علوم الغيب هو سبب اختيار الله عز وجل سبعة طبقات للسماوات عندما خلقهن، قال تبارك و تعإلى في كتابه العزيز : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ) ، و قوله : (إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) سورة الأعراف . ومما أخبرنا به الرسول الكريم في رحلة المعراج وجود شجرة عظيمة أصلها في السماء السادسة وتبلغ إلى السماء السابعة ، كما أنّ الجنة موجودة فوق السماء السابعة وهي ليست موجودة في السماء الأولى كما يظن البعض