الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أختي الحبيبة: هل تحبين أن تأخذي سيئة بكلّ شعرة ظهرت منك لغير المحارم؟ تذكري أنّك كلما خرجت من بيتك حصلت على سيئات بعدد من رآك من غير المحارم، فهل حسنانك تعادل ذلك؟ هل أنت مصرة على أن ترفضي أوامر الله جلّ وعلا؟ هل ترفضي أن تكوني من الحور العين من أجل متاع الدنيا؟ هل تعلمين عمرك؟ هل نسيت لقاء الله الذي ينتظرك؟ إنّ الفتاة المسلمة العفيفة الطاهرة هي من قالت لله ومنهجه "نعم لبيك ربيّ"، وتعلم أن جمالها يكمن في رضى الله عليها. إن ما يدعونه في لغة العصر الجديد أن هذا ما يسموه التخلف "الحجاب" هو ما عطل على المرأة أن تكوّن شخصيتها المستقلة. عذراً إلى من ادّعى ذلك، لأن الحقيقة أن حجاب المرأة المسلمة لم يمنعها من القيام بواجباتها أبداً. ولم يمنعها أيضاً من كسب العلوم التي تريد، فكثيراُ من هؤلاء قد منّ الله عليهم بالسبق والتفوق العلمي، وكن موضع احترام وتقدير واجلال الكثير من المدرسين والطلاب والناس أجمع.