الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقد لخص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هذا الأمر في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ"، فبهذا جعل الله عز وجل لنا التوبة لعلمه بحال البشر وجعل من أسمائه عز وجل التواب فهو الذي يفرح بتوبة عبده ورجوعه إلى الصراط المستقيم الذي جعله الله عز وجل له في الأرض ليسير في خطاه عليه، ومن فرحه عز وجل برجوع عبده إلى الصراط المستقيم أنّه عز وجل لمي يجعل التوبة الخالصة فقط لغفر الذنوب ومحيها بل لإنّه هو الرحيم بعباده فإنّ العبد عندما يتوب إليه عز وجل توبة نصوحاً يقوم بتبديل سيئاتهم بالحسنات وهذا ما ذكره عز وجل في كتابه العزيز في قوله تعالى:" إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً.