الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنّ الله عز وجل الذي خلق الإنسان والجان والملائكة وشتى المخلوقات هو أرحم بها حتى من نفسها فحتى الرحمة الموجودة في قلوب المخلوقات تعتبر جزءاً من رحمة الله بنا فهو عز وجل الذي وضعها في قلوب هذه المخلوقات وهو تعالى القادر على نزعها منّا وهو أيضاً أعلم بحال الواحد منّا حتى من نفسه ففي النهاية نحن جميعاً مخلوقاته عز وجل، فمن رحمته بنا وعلمه بحالنا علمه عز وجل بطبيعة النفس البشرية فالنفس البشرية هي واحد من أعجب مخلوقات الله عز وجل فهي دوماً ما تقوم بسحب صاحبها إلى الهلاك بانطلاقها خلف الشهوات وافتتانها بالشيطان وضعفها في مقاومة هذه الإغراءات ما لم يكن صاحبها قد دربها على تقوى الله عز وججل ففي هذه الحال من الممكن أن تصبح هي نفسها الرادع الأول له، وفي كلتا الحالتين لا بد للإنسان أن يقع في الزلات في كثير من الأحيان ويقع في الأخطاء ففي النهاية هذه هي طبيعتنا ولسنا معصومين عن الخطأ فلا يمكن لأحد أن يتكبر ويتعالى ويظن نفسه خالياً من الأخطاء والمعاصي.