الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علامات القلب السليم ذكر الله عند الخلوّ : عندما تجلسُ وحيداً ولا أحد معكَ فأنت تجلس مع روحكَ والهموم التي قد فعلتها الحياة فيكَ والتي أثّرت على قلبكَ الذي يموتُ بعد كلّ قصّة أو طعنة، فعندما تجلسُ وحيداً وتتذكّر الله وتستغفرهُ فهذا دليل على وجود قظعة من قلبكَ ما زالت تنبض بالخير فيجب أن تحييها بذكر الله ولا تجعل الدنيا تلهيك وتضلّك عن الطريق السليم. الصلاة : تعتبر الصلاة هي راحة القلب والمغذّي الروحي للإنسان والصلة بين العبدِ وربّهِ، فإن كنتَ تجد الراحة في الصلاة فأنتَ قلبك ما زال سليم ينبض بالخير لأنّ القلب السليم معلّق بباب الله تعالى، فالصلاة هي طريق أيضاً ممكن أن تسكلهُ لتحيي قلبك وضميركَ وتجعل زهور في القلب. أن تتذكّر المعاصي والذنوب : إنّ القلب المتحجّر الذي مكوّن من حجر أخرس لا ينطق لا يشعر بارتكاب الفواحش والذنوب وقتل الناس بالألسن وكأنّهُ يأكلُ من لحمَ أخيهِ، فكم رقصوا على جثّتي أناسُُُ لا قلوب ولا شفقة بين صفحاتِ إنسانيّتهم وما زلتُ أنبضُ بقلب قد أهلكني وأوجعني من المعاصي وعدم جرح الآخرين، ولكن هذا القلب هو وحدهُ من سيدخلني الجنّة وهنيئاً لي ذلك اليوم على ما صبرتُ وعلى ما سأصبرُ عليهِ، وحتّى لو لم يدخلني فعلى الأقل ما زلتُ إنسان ينبض بمشاعر.