الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كفارة نقض العهد مع الله إنّ الذين ينقضون عهود الله والناس فهم يضرّون أنفسهم، وقال تعالى : (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه) الفتح/10، فلها عقاب شديد لمن ينقض العهد ويجب الإلتزامُ بهِ، وقد يقع الشخص بنقض العهد مع الله تعالى بالقول، كأن يقول سأعاهد الله تعالى على الصلاة في وقتها، فإذا لم يتلزم بهذا الشرط عليهِ أن يتوب ويستغفر إلى الله تعالى ولا يعيد كرّتها مرّة ثانيّة إذا لم يدخل بها القدرة على فعلها، فالتوبة في مثل هذه الحالات جازئة ويسقط عنها النفاق والكذب مع الله تعالى، وهناك العهد مع الحلفان، كأن يقول الشخص وربّ الكعبة سأصلي جميع الصلوات وقد نسي أن يصلّي صلاة فهنا تقع عليهِ كفارة اليمين لحلفانهِ وإنقاضهِ لعهد الله تعالى، وكفّارة اليمين تدرج تحت 3 أمور وهي : عتقُ رقبة : وفي الوقت الحالي لا يوجد رقاب . إطعام عشر مساكين أو يكسوهم . فإن عجز عن إطعام عشر مساكين فعليهِ بالصيام 3 أيّام . ويشترط على وجوب التوبة من نقض العهد هو الإلتزامِ بالعهد مع الله تعالى طالما الإنسان قادر على فعلها، وهناك أمور فريضة على كلّ مسلم كالصلاة والصيام ولا تحتاج بأن يكون هناك عهد بينكَ وبين الله لأنّكَ ستحاسبُ عليها يوم القيامة