الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و من بين الأقوام الذين غضب الله عليهم قومٌ من بني اسرائيل حين كفروا بنعمة الله و اتخذوا العجل ليعبدوه من دون الله و عصوا أمر ربّهم ، قال تعالى ( قل هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ) ، و يتساءل الإنسان أحياناً كيف أعرف أنّ الله غاضب علي ، و الحقيقة بأنّه قد يدرك الإنسان ذلك و قد لا يدركه ، بمعنى أنّ الله سبحانه و تعالى يملي للظالمين أحياناً و يمدّهم في طغيانهم يعمهون و بالتّالي من فتنة الله لهم أنّهم لا يشعرون و هم يظلمون أنفسهم و يظلمون النّاس أنّهم يرتكبون جرماً ، و هذا من الضّلال الكبير و العياذ بالله .