الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا شكّ بأنّ المسلم الملتزم بدينه يكون حريصاً على إرضاء الله تعالى و اجتناب ما يغضبه ، فرضا الله سبحانه و تعالى غايةً للمسلم ، فهو حين ينال رضا الله يكون قد نال خير الدّنيا و الآخرة ، و على النّقيض من ذلك فإنّ غضب الله تعالى على الإنسان قد يؤدّي به إلى النّار ، و إنّ الله سبحانه و تعالى قد بيّن لعباده طريق الخير الذي به يتحصّلون على رضوانه ، كما بيّن لهم طريق الشّر الذي بسلوكه يستحقّون غضب الله و سخطه ، فالمسلم يسعى دوماً لعمل الطّاعات و الأعمال الصّالحة و يجتهد في ذلك ، و يتجنّب عمل المنكرات و المعاصي ، و إنّ أوّل مخلوقٍ نال غضب الله تعالى بعصيانه لأمر الله هو إبليس لعنه الله ، فقد رفض السّجود لآدم تكبّراً منه و اعتقاداً بأفضليّة خلقه على خلق آدم ، فكان جزاؤه أن غضب الله عليه و لعنه