الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تبديل الثياب التي توفي فيها الشخص ، من أجل إلباسه ثياب جديدة نظيفة ، لقول الصحابة حين مات الرسول صلى الله عليه وسلم :( هل نجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا ). رواه أحمد وأبو داوود وابن حبان والحاكم وصححه الألباني في أحكام الجنائز. ستر عورة الميّت ورفعه على خشبة ،ورفع رأسه وعصر بطنه وصب الماء بعدها . يجب أن لا يَدخُل الماء الى فم الميّت وأنفه ، وإنما يُدخِل المغسِّل اصبعيه المبلولتين بالماء أويستخدم قطنة مبلولة بالماء؛ لتنظيف أسنانه وفمة ومنخريه. يبدأ المُغسِّل بغسل الميت ؛ يبدأ بالجانب الأيمن ثلاث مرات أو خمساً أو سبعاً ، ثم الجانب الأيسركذلك ثلاث مرات أو خمس مرات أو سبع مرات ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((اغسلنها ثلاثاً او خمساً أو سبعاً أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك) رواه البخاري ومسلم. أدلة على استحباب وضع القطن من مكان خروج أي مادة من الميت إن خرج شيء من الميت بعد غسله ، يُستحب وضع القطن في مكان خروج المادة ، مثلاً في الدبر والقُبل و الأنف والأذنين حتى لا يخرج شيء منهما مرة أخرى ، ويبقى الميت نظيفاً ، ونورد بعض الأدلة على ذلك : حدّثنا عبد الله بن مبارك ، عن ابن جريح ، عن عطاء قال : قلت احشو الكرسف؟ قال : نعم ، قلت لأن لا يتفجّر منه شيء ، قال نعم. حدثنا ابن مهديّ ، عن همام ، عن مطر ، عن الحسن ، قال : يحشى دبره ومسامعه وأنفه