الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مادامت للأرض ذاكرة، فلابد أن للزعفران ذاكرة ولابد أنه أيضا ينتظر لكي يُخرج شَطاه ويفترش الحيز ويتوسع، لأنه لم يعد يخص سيدة مسنة تقيم في قصر، بل شباباً عجيباً، ناهضا رغم رحيله، يأتنس الزعفران بوجودهم ويرتاح لتلك الرائحة التي يتحير إن كانت رائحته وقد زادت مع الزمن قوتها، أم هي رائحتهم.