الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى على شباكنا تبكي ولا شي سوى الريح وحبات من الثلج على القلب وحزن مثل أسوق العراق مرة أخرى أمد القلب بالقرب من النهر زقاق مرة أخرى تحني نصف أقدام الكوابيس…بقلبي أضيء الشمع وحدي وأوافيهم على بعد وما عدنا رفاق لم يعد يذكرني منذ اختلفنا أحد غير الطريق صار يكفي فرح الأجراس يأتي من بعيد…وصهيل الفتيات الشقر يستنهض عزم الزمن المتعب والريح من الرقعة تغتاب شموعي رقعة الشباك كم تشبه جوعي و(أثينا) كلها في الشارع الشتوي ترخي شعرها للنمش الفضي…وللأشرطة الزرقاء… كل شيء طعمه.. طعم الفراق حينما لم يبق وجه الحزب وجه الناس قد تم الطلاق حينما ترتفع القامات لحناً أمميًا ثم لا يأتي العراق كان قلبي يضطرب… كنت أبكي كنت أستفهم عن لون عريف الحفل عمن وجه الدعوة عمن وضع اللحن ومن قادها ومن أنشدها أستفهم حتى عن مذاق الحاضرين أي الهي ان لي أمنية ثالثة أن يرجع اللحن عراقياً وأن كان حزين