الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الذي أحيانا وهو الذي سوف يميتنا وإليه النشور والمآب، ويقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: “ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين”، فالبلاء من الله تعالى، وللصبر أجرٌ عظيم، وإنني إذ أقدم لك أصدق التعازي بوفاة عزيزكم، وإنني أدعو الله العلي العظيم أن يرحمه ويغفر له وأن يعطيكم الصبر والسلوان، وأن يثيبكم على هذا البلاء العظيم ويمنحكم الأجر الكبير. إن الموت والحياة أمران لا مفرّ منهما، فهنيئاً لم ينجح باختبار الحياة ويغادر الدنيا وليس وراءه إلا الذكر الطيب، والسيرة الحسنة، وفقيدكم من أكثر الأشخاص طيباً، ولا نزكي على الله أحداً لكننا نقول بما كنا نراه منه من أخلاقٍ حميدة يشهد لها القاصي والداني، وإنني أدعو الله لكم وأنتم في هذا الموقف الصعب أن تكملوا المسيرة، وأن لا تتوقفوا عن الدعاء له بالرحمة والمغفرة وتقديم الصدقات، وأن تذكروه في كل وقت، وكونوا على يقين أن الموت لم يعد مصيبة عظيمة، بل المصيبة الأعظم هي الجزع عند الموت، وإنما الصبر عند الصدمة الأولى. في نهاية رسالتي هذه اسمحوا لي أن أعزيكم تعزية الأخ لأخيه وأن أقول لكم ما قاله رسولنا الكريم: عظم الله أجركم، وغفر لميتكم، وألهمكم الصبر والسلوان وحسن العزاء، ولكم البقاء وبركة العمر من بعده