الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعرف الانطباعية على أنها إحدى أعرق المدارس الفنية القديمة والتي وجدت في القرن التاسع عشر للميلاد، وقد اشتق اسمها المدرسة من إحدى اللوحات للرسام الفرنسي كلود مونيه والتي كان اسمها Impressionism، والتي تعني انطباع شروق الشمس. يعتمد الأسلوب الفني لهذه المدرسة على نقل الحدث عن طريق أخذه من الطبيعة بشكل مباشر، من خلال ما تتركه الطبيعة من انطباعات لدى الفنان بشكل مجرد من التخيل أو التزويق، فالفنان في هذه المدرسة الفنية يعتمد على ما تراه عينه المجردة، ليقوم بنقل ذلك إلى اللوحة الفنية بشكل مباشر. كان الفنانون المنتمون إلى هذه المدرسة الفنية فيما مضى ينفذون لوحاتهم الفنية في الهواء الطلق بشكل مباشر من خلال مشاهداتهم المجردة للأشياء، وكان هذا يدعوهم إلى الإسراع في تنفيذ أعمالهم الفنية قبل تغير موضع الأشياء، أو تبدل حالها، خاصة ما كان متعلقًا بتغير تموضع الشمس وانعكاس ذلك على تفاصيل اللوحات الفنية. نزعت مدرسة الانطباعية الفنية إلى اتخاذ هذا الأسلوب الفني بسبب ضجر الفنانين في منتصف القرن التاسع عشر، الذين ملوا من الموضوعات الأسطورية والتاريخية التي كانت مسيطرة على الوسط الفني، فضلاً عن تفضيلهم الخروج عن القواعد التقليدية للرسم، الأمر الذي دفع إلى البحث عن الجديد من خلال الانطلاق إلى أحضان الطبيعة الخلابة، ورسمها بشكل مجّرد، وعكس جمالياتها في اللوحات الفنية. الأساليب الفنية للمدرسة الانطباعية كان الفنانون الذي يمارسون الرسم ضمن المدرسة الانطباعية يتخذون العديد من الأساليب الفنية في رسم لوحاتهم ومن أهم هذه الأساليب ما يلي: الأسلوب التقسيمي: وهو الذي يعتمد على الرسم من خلال ألوان نقية وصافية، بحيث لا يتم خلط هذه الألوان أو مزجها بغيرها، وتكون اللوحة مقسمة إلى مجموعة من السطوح المتجاورة والملونة. الأسلوب التنقيطي: يعمد الفنان في هذا الأسلوب إلى الرسم من خلال النقاط المتجاورة والملونة، بحيث تتشكل اللوحة من مجموعة من النقاط وتعبر عن شيء محدد. الأسلوب الثالث: وهذا الأسلوب يعتمد على رسم ذات المشهد خلال أوقات مختلفة من النهار، ليظهر تأثير التغير في التوقيت الزمني على اللوحة من خلال انعكاسات الألوان، وتأثير توقيت وجود الشمس على المنظر الطبيعي