الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يقول مهدي منصور أبوابُ بيتكَ هذا الليل? موصدةٌ والسّورُ حتى لسيلِ الدمعِ لمْ يحدِ فكيف أجمعُ آلامي لنافلةٍ وكيفَ أُسْكتُ هذا الجرح في خلدي وكيفَ أرفعُ آذاني لقافيةٍ وكيفَ أُفرغُ ما في الوقت من أبدِ يا ربِّ والطرقاتُ امتدَّ آخرُها تشدُّني، وحبال العمرِ من مسدِ وهذه الأرض ما ضاقتْ على أحدٍ فكيفَ يا ربِّ ضاق الكونُ في أحدِ فادخل مساجدَ أيامي التي صدِئتْ ما دام بابُك لم يرأفْ بطرق يدي وارسل ملائكةَ ترقى لأغنيتي فإن صوتي يتيمُ الأم والولدِ! من غيرُ مقتدرٍ يرنو لمنكسرٍ أو غير منفردٍ يحنو لمنفردِ.؟!