الرئيسيه   تحميل الصور   معرض الصور   أتصل بنا

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موقف الرسول من الشعر ورد في السنة النبوية العديد من المواقف للشعر والشعراء بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام؛ فلم يكن عليه الصلاة والسلام ينهى أو يردع من كان يأتيه بالشعر العفيف؛ فهذا كعب بن زهير كان يلقي بين يدي النبي وفي مسجده وبعد صلاة الفجر قصائده فلا يردعه النبي وإنّما كان يصحح له في بعض الأحيان بعض أبياته، وقد ورد أنّ أهلًا من الحبشة كانوا يرقصون في المسجد ويمتدحون النبي بلغتهم ويقولون:”محمد عبد صالح” فلم ينكر عليهم النبي ذلك، وحينما امتدح العباس بن عبد المطلب النبي بأبياتٍ قال له:”قلها لا يفضض الله فاك”، وقد كان رجال ونساء في عهد النبي عليه الصلاة والسلام يمتدحونه بدجفٍّ وبغير دفٍّ في المسجد وغيره دون أن يُنكر عليهم ذلك، وقد كان يُشير في أكثر من موضع إلى بيت كعب بن زهير:نبّئت أنّ رسول الله أوعدني…والعفو عند رسول الله مأمول، وكان ينبّه الصحابة رضوان الله عليهم إليه